
لماذا يوصف الرجال بأنهم يعرفون ما يريدون
و توصم بنات حواء بالتردد
أنا لم أعرف كائنا ضبابيا مثلك أيها الرجل
...أنت لا و لن تعرف يوما ماذا تريد
أنت تحتار كثيرا فى أى ركن تضع هذا الكائن المسمى بالمرأة
هنا فى غرفة المعيشة ؟
حيث تجلس معظم ساعات يومك
أم هنا فى الثلاجة ؟
حيث تحفظ ما لذ و طاب لك من الأطعمة لتتناوله عند الحاجة
أم هنا على وسادتك ؟
حيث لحظات راحتك و دفئك
أم بين أرفف مكتبتك ؟
عندما تنشد الحكمة و النصيحة
أما هى
فهى تريدك وحدك فى كل ركن
و تؤمن بك فى أى موضع
لن تبحث عنك فى الثلاجة
و تبحث عن آخر بين الكتب
و عن ثالث فوق الوسادة
لا تريد أن تستبدلك حتى بأنثى مثلها
فتجد الثرثرة معها أمتع من الثرثرة معك
و تجد الأذن الصاغية لديها أكثر صبرا من تلك التى تحملها على جانبى رأسك
هى تأبى أن تستبدلك
و أنت تأبى إلا أن تُستَبدل
أيها الكائن الضبابى أنا لا أرجوك أن تحسم موقفك
استمر فى ترددك
استمر أرجوك
لا تتحرج من أن تجربها فى كل ركن تارة
حتى تتأكد فى أيهم ستصلح
أو ربما لن تصلح على الإطلاق !
استمر
فأنت تعطيها فرصتها التامة و كامل وقتها
فى أن تحسم أمرها و تلقى بك فى ركن المهملات !!!
السلام عليكم ورحمة الله
ردحذفمازلت لم أفهم مقصدك . ما الفارق بين : " فهي تريدك وحدك فى كل ركن " ، وبين " تحتار فى أي ركن تضع هذا الكائن المسمى بالمرأة " مع تفصيل للأماكن ( الغرف والثلاجة وغيرها .. ) ؟!!
فكلاهما يريد الآخر فى كل ركن من حياته. لهذا تزوج كل منهما الآخر.
مع التحفظ بالقطع على ألفاظ "تضع" و "الكائن" والتي لها دلالة أخرى (سيئة) لا علاقة لها بموضوع "التردد" .
وما العلاقة التي تربط الجمل " لا تريد أن تستبدلك " ، "تأبى إلا أن تستبدل" ، "تريد أن تجربها" بسياق الحديث عن التردد ؟
وأنتقد بشده أن يكون رأي المرأة فى زوجها أن "تلقي به فى ركن المهملات" فذلك نقص فى حقها وهي من اختارت لنفسها ذلك الزوج ، وهي من تشغل الحيز الأكبر من قلبه.
والمرأة - في رأيي - ليست مترددة لكنها متناقضة. ذلك أنها تحترم قلبها وتنحني لمشاعرها وترق لضعفها .. فقد تخالف المنطق والمعقول بسبب ذلك. والله أعلم.
أخيرًا ، أعتذر عن جفائي .. فلولا أهمية كتاباتك ما علقت :)
أخى أوأختى أهلا بك
ردحذفأنا أجسد فى تلك القطعة نموذج أو صنف من الرجال
الذى لا يرى زوجته فى جميع الأركان
قد يرى فيها العقل و لا يرى فيها الجمال أو العكس
أما عن المفردات التى تراها سيئة فالقطعة يبدو عليها أنها تحمل حسا غاضبا فقد تبدو بعض الكلمات قاسية والغاضب لا يستخدم الكلمات الناعمة الرقيقة
و أكرر أننى أتحدث عن حالة تحدث فى الواقع و تصل بالمرأة إلى أن تلقى برجلها فى سلة المهملات عندما يهملها أو يرى أنها تصلح لشىء و لا تصلح لآخر
أنت تعاملت مع القطعة على أنها مقالة رأى و هذا ليس صحيح فهى مجرد رسالة غاضبة من امرأة لهذا النوع من الرجال
دمت بخير و أهلا بك فى أى وقت
و أتمنى لو أطلعتنى على هويتك فذلك سيكون من دواعى سرورى
رجل .. واسمى أحمد.
ردحذفأرد بنقاط ..
1- لم أستطع أن أفهم "تجسيد نموذج من الرجال لا يرى زوجته فى جميع الأركان قد يرى فيها العقل و لا يرى فيها الجمال أو العكس " .
ومع هذا ، فليس من الغريب أن يكون لكل من الزوجين ميزات وعيوب فتلك طبيعة البشر كلهم.
2- ولم أعن ألفاظك بكلمة "سيئة" .. بل عنيت الدلالة. بالضبط كما وضحت أنت. إنما كان تحفظي أن دلالة هذه الألفاظ هي أن الرجل لا يعير المرأة احترامًا بالمرة. فحينما تقولين : "أنت تحتار كثيرا فى أى ركن تضع هذا الكائن المسمى بالمرأة" فهذا تعبير عن إحساسك أن ذلك الصنف من الرجال يعامل المرأة من هذا المنطلق.
والغريب هنا : هو عدم ارتباط هذا الاحساس ، بتردد الرجل حيال وضع المرأة بالنسبة له. والله أعلم.
3- نعم ، أنا تعاملت معها من هذا المنطلق ، لكن جزئيًا. ذلك أني لمحت اضطرابًا فى المعنى الكلي لرسالتك فى كلماتك ، وربما تناقضًا .. وصفته أنا فى نهاية تعليقي السابق.
وأخيرًا : أقدر كلماتك وأراها رائعة تعكس إحساسًا حقيقيًا لما فى الواقع. . بغض النظر عن اتفاقي معك بشأن معانيه.
وأشكرك لاهتمامك.
نقول ان الرجل يعرف ما يريد..لأنه يصرح به..فقط لا أكثر..
ردحذففحتى المرأة قد تعرف ما تريد لكنها لا تجيد التصريح بما تريد..هي تعرف ما تريد بكل تأكيد..لكن ما تريده غير واضح للشريك..
هي تريده، وهي تشكو اهماله وتقصيره، هي لاتستطيع أن تقول له ماذا تريد منه، ولا ما تتوقع منه..هي فقط تريده، وتريد منه..لكنها ليست محددة، ولا يوجد للرجل خارطة يمكنه السير عليها لينال رضاها..
هو يريدها..يستطيع أن يرسم لها خطة محكمة، لكيف نقضي يومنا..بالشكل الذي يرضيه..
سيطلب كثيرا، لكن مهما كثرت طلباته فهي تظل محددة واضحة..توقعاته معروفة..ويستطيع التصريح بها..
عندما يشكو من تقصير ما، يمكنه أن يكون موضوعيا "هي حنون تهتم بي وبأطفالي، لكنها بائسة حزينة دائما دونما سبب واضح"..فيما تشكو هي بشكل غير محدد "هو لا يجيد التعامل معي، ليس رومانسيا"
لهذا يعلم هو ما يريد..فيما هي تملك توقعا ما لا تستطيع التعبير عنه باللغة..تعرفه، تحسه..لو أسعدها الحظ بالحصول عليه فسوف تعلم ذلك بالتأكيد..
لكنها لا تستطيع أن تقول له ما تريد..
لا تستطيع أن تقول له: "أرجوك، اهتم بي أكثر..افعل كذا وكذا لأشعر باهتمامك.."
هي لو فعلت، فسوف يفقد ما تطلبه قيمته لديها أصلا..فيما هو يطلب كل ما يريد..واستجابتها له هي ما يقدره ويسعد به..
لهذا السبب نقول: إن الرجل يعرف ما يريد..
إن هذا الرجل الذي لا يعرف ما يريد، ربما هو ليس كذلك في الحقيقة، انما يمنعه من طلب ما يريد مانع ما..
هو يعاني من مشكلة ما..تحول بينه وما يريد..
@AN : أوافقك الرأي بكل تأكيد.
ردحذف