
دوما أتساءل
كيف نموت ؟
و الآن....
أموت فى اليوم آلاف المرات !
و أنام فى ظلام تابوت !
و القلب ينبض فى قوة
تؤلم أنفاسى
و تؤلمنى
ترهبنى من يوم آت
و الخوف ...
يمزق شرايينى
تتناثر فوق الطرقات
و اليأس...
يحطم أحلامى
قلعة أفكارى
تتهاوى تحت الشرفات
و الناس ترانى أنقاضا
تتحسر
تبكى
و تشمت بى فى لحظات!!!
و تاريخى
تاريخى تدنسه الأقدام
يصبح كالذكرى
فى زمن فات
و تغيب الشمس
تخاصمنى
و أخاف
أخاف
أن ترحل
الى يوم ممات
رائعه جدااا ,, اجمل ما فيها انها قصيرة بتركيز غير مخل بما تريدين قوله
ردحذفكيف اموت وانا اموت فى اليوم الاف المرات ؟
لا داعى لمعرفه كيف او اين سأموت
برافو
ملحوظه: واضح جدا تأثر حضرتك فى القصيدة دى بالذات بفاروق جويدة واسلوبه وبعض مفرداته
مبدعين بقى زى بعض هنروح فين احنا وسطيكم
:)
دام الابداع يا استاذة
يا باشمهندس
ردحذفكلك ذوق و الله
مبدعين زى بعض هههههه
ربنا يكرمك و دة بعض ما عندكم
القصيدة دى انا كتباها و انا فى ثانوية عامة و كنت خايفة من المجموع ..تخيل ؟ هههههه
وقتها كنت بقرأ لنزار قبانى ..جويدة قرأت له متاخر شوية عن كدة
بس لقيت بعد كدة ان الناس هتفهمها اكيد على ان لها مدلول اكبر من مجموع الثانوية فتعاملت معاها على انها بتتكلم عن " حال الأمة "
:)
بسم الله والصلاة على رسول الله
ردحذفكلماتك تهمس فى حسى صوتا أعرفه ..أنه شيءمن يأس فى الصدور أعرفه..وسألت نفسى يوما سؤالا أريد أن أعرفه هذه الدنيا لوحة والالوان فى يدى
وكلما لونت وجدته الاسود
فهل يا ترى العيب فى اللوحة ام بالالوان.. أم العيب فى يدى؟!
فهل تجيبينى عن سؤال أعرفه؟!
اخت خيط الحرير
ردحذفبجد ابدعت
كلماتك رقيقة و عميقة
شرفنى و اسعدنى مرورك جدااا
حسك مرهف وأسلوبك شيق ........... تسعدني صداقتك
ردحذفأهلا بك أخ علاء
ردحذفجزاك الله خير على اطرائك
اسعدنى ردكم الكريم
ألف شكر